عبد الرسول غفار
164
شبهة الغلو عند الشيعة
الرازقية والخالقية والإهداء والإضلال ، والإحاطة ، والإماتة ، والإحياء والابتلاء - بالمرض - والإشفاء ، . . . الخ وغير ذلك من خصوصيات الرب الخالق الواحد الفرد الصمد . قال تعالى في شأن الرزق : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ . . . « 1 » وقوله تعالى : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ . . « 2 » وقوله تعالى : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ « 3 » وقوله تعالى : قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ « 4 » وهناك عشرات الآيات لا منازع فيها أن الرازق هو اللّه سبحانه وتعالى . وقال تعالى في شأن الخالقية : يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ « 5 » وقوله تعالى : خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ « 6 » وقوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ « 7 » وقوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً « 8 » وقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ . . . « 9 » وقوله تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا « 10 »
--> ( 1 ) سورة الذاريات ، الآية : 58 . ( 2 ) سورة الروم ، الآية : 40 . ( 3 ) سورة الشورى ، الآية : 19 . ( 4 ) سورة يونس ، الآية : 31 . ( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 21 . ( 6 ) سورة الرحمن ، الآية : 14 . ( 7 ) سورة الأنعام ، الآية : 1 . ( 8 ) سورة البقرة ، الآية : 29 . ( 9 ) سورة الأنبياء ، الآية : 33 . ( 10 ) سورة الملك ، الآية : 2 .